20 فبراير 2012 - 20:30

كشف المؤتمر العالمي للهيئة البلجيكية "سى إنترناشيونال" كبرى الهيئات المتخصصة في عمل إحصائيات دولية، وخاصة في أوروبا عن أضخم زيادة تشهدها العام الماضي 2011 وعام 2010 التي تقول إن الأسلمة في أوروبا ارتفعت بنسبة 17% لتعد أكبر زيادة يسجلها الدين الإسلامي في أوروبا، ليصل عدد المسلمين إلى 23 مليون مسلم يحملون الجنسيات الأوروبية.

ابنا: كشف المؤتمر العالمي للهيئة البلجيكية "سى إنترناشيونال" كبرى الهيئات المتخصصة في عمل إحصائيات دولية، وخاصة في أوروبا عن أضخم زيادة تشهدها العام الماضي 2011 وعام 2010 التي تقول إن الأسلمة في أوروبا ارتفعت بنسبة 17% لتعد أكبر زيادة يسجلها الدين الإسلامي في أوروبا، ليصل عدد المسلمين إلى 23 مليون مسلم يحملون الجنسيات الأوروبية في 19 دولة تابعة للاتحاد الأووربي، وينضم إلى هولاء الذين ليس لهم إقامات رسمية ويصل عددهم إلى 7 ملايين مسلم.وتقول الدارسة التي كشف عنها أمس، الاثنين، بأن هناك أربعة عناصر تدفع إلى أسلمة أوروبا، وهى العقيدة، والديموجرافيا السكانية، والإحساس التاريخي والثقافة الإسلامية التي تجتاح أوروبا، مضيفا أن أوروبا تشهد تراجعا دينيا يشبه انهيارا في الديانة المسيحية هناك بسبب عدم إيمان الكثير من الأوروبيين بحقيقة الأديان.ويكشف الدكتور "سليمان ياسين"، مدير الهيئة البلجيكية، أن في كل من ألمانيا وهولندا وفرنسا وبريطانيا وأسبانيا يزداد فيها أعداد المسلمين الذين يذهبون إلى المساجد يوم الجمعة بأوروبا أكثر من أعداد المسيحيين الذين يذهبون للكنائس يوم الأحد.وأشار التقرير بالإعمال الايجابية التي تقوم بها المساجد في أوروبا مثل فتح أبوابها من أجل استقبال المتشردين، وإقامة جاليات مسلمة في كل دولة تقوم على نشر الإسلام وفتح مدراس ونشر الثقافة الإسلامية وعمل صحف وقنوات بكل اللغات لوصول الدين الإسلامي إلى الجميع ونشرها بصورة يشيد بها الأوروبين.وقال "روبرت جاك"، نائب رئيس الهيئة، إن الأفكار الخاطئة التى يعتقدها العالم الغربي عن المسلمين والدين الإسلامي بدأت في تغيير مجراها عن طريق الشباب المسلم الأوروبي بعد أن شهدت أكثر من عقدين من الزمان انغلاقا لدى المسلمين في أوروبا بحجة أن الغرب يكره المسلمين..................انتهی/212